لشِّطْرَنْج : لُعبة فارسية قديمة و مشهورة , فارسية مشهورة و أصلها شَتْرَنْك أي ستة ألوان ، و ذلك لأن له ستة أصناف من القطع التي يُلعب بها فيه ، و هي في الصورة من اليمين إلى الشمال :
1. الشاه .
2. الفرزان .
3. الفيل .
4. الفرس .
5. البيذق .
أما اليوم فقوام هذه اللُعبة رُقعة مقسمة إلى 64 مربعا 32 منها سوداء و 32 بيضاء , يلعب الشطرنج شخصان اثنان فحسب , في متناول أحدهما 16 حجرا أسود , و في متناول الآخر 16 حجرا أبيض .
و تنقسم حجارة كل من اللاعبين إلى قسمين يتألف أولهما من ثمانية أحجار ثانوية تعرف بـ " البيادق " أو " الجند المشاة " و يتألف ثانيهما من ثمانية أحجار رئيسية هي الملك أو الشاه , و الملكة " الوزير " , و أسقف الملك " الفيل " , و أسقف الملكة " الفيل " , و فارس الملك " الفرس " , و فارس الملكة " الفرس " , و رخ الملك " القلعة " , و رخ الملكة " القلعة " .
و إنما تحرك حجارة الشطرنج وفق أصول محددة تستهدف في نهاية المطاف تطويق شاه الخصم أو إماتته .
و أغلب الظن أن لعبة الشطرنج نشأت عن لعبة كانت معروفة في الهند خلال القرن السادس للميلاد باسم " شطرنغا " أو " شطرنجا " Chataranga .
و من الهند انتقلت لعبة الشطرنج إلى فارس في القرن السادس للميلاد , و عن الفرس اقتبسها العرب ، و لعلها دخلت أوروبا الغربية من طريق إسبانيا .
1. الشاه .
2. الفرزان .
3. الفيل .
4. الفرس .
5. البيذق .
أما اليوم فقوام هذه اللُعبة رُقعة مقسمة إلى 64 مربعا 32 منها سوداء و 32 بيضاء , يلعب الشطرنج شخصان اثنان فحسب , في متناول أحدهما 16 حجرا أسود , و في متناول الآخر 16 حجرا أبيض .
و تنقسم حجارة كل من اللاعبين إلى قسمين يتألف أولهما من ثمانية أحجار ثانوية تعرف بـ " البيادق " أو " الجند المشاة " و يتألف ثانيهما من ثمانية أحجار رئيسية هي الملك أو الشاه , و الملكة " الوزير " , و أسقف الملك " الفيل " , و أسقف الملكة " الفيل " , و فارس الملك " الفرس " , و فارس الملكة " الفرس " , و رخ الملك " القلعة " , و رخ الملكة " القلعة " .
و إنما تحرك حجارة الشطرنج وفق أصول محددة تستهدف في نهاية المطاف تطويق شاه الخصم أو إماتته .
و أغلب الظن أن لعبة الشطرنج نشأت عن لعبة كانت معروفة في الهند خلال القرن السادس للميلاد باسم " شطرنغا " أو " شطرنجا " Chataranga .
و من الهند انتقلت لعبة الشطرنج إلى فارس في القرن السادس للميلاد , و عن الفرس اقتبسها العرب ، و لعلها دخلت أوروبا الغربية من طريق إسبانيا .






0 التعليقات:
إرسال تعليق